الأنشطة
بمشاركة الأديبة خولة القزويني والأستاذ مهدي ربيع.. -- 19-03-2008

* ضمن فعاليات عشرة الدفاع عن الرسول وأهل بيته الأطهار والتي انطلقت من عيد الزهراء لتستمر حتى عيد ولادة رسول البشرية وحفيدة الصادق(عليهما السلام) نظمت حوزة النور الأكاديمية النسائية حلقة نقاشية بعنوان (اشكاليات الاعلام المعاصر) وذلك يوم الأربعاء الموافق 19/3/2008م
وقد شارك فيها كل من :
الكاتبة والأديبة الأستاذة خولة القزويني
الكاتب الصحافي الأستاذ مهدي ربيع
وقد أفتتح البرنامج بورقة الأستاذة خولة القزويني والتي سلطت الضوء فيها على بعض اشكاليات الاعلام المعاصر والواقع المختزل والمشوه الذي تصوره وأثرها على الشعوب والمجتمعات ، وقد بينت في مقدمتها التاريخية كيف سيطر الاستعمار الغربي على الدول العربية وزرع غدة سرطانية في قلبها وهي اسرائيل لتكون جسراً لمطامعها وأهدافها وكان الاعلام أهم وسيلة سلمية استخدمها الاستعمار لغزو الشعوب الاسلامية بعد أن تعرف على نقاط الضعف والقوة فيها فشكل جبهة حرب نفسية تبث حالات الضعف والاحباط وعدم القدرة على المواجهة .
ثم ذكرت المحاضرة بعض أساليب الاعلام الخبيثة ممثلة لكل منها من الواقع ،فكان مما ذكرته:
• سعي الاعلام لنشر الأكاذيب التي والاشاعات وترويجها وتكرارها عملاً بشعار:(اكذب..اكذب حتى يصدقك الناس)
• اثارة الفتن الموجهة عبر البرامج المختلفة كالحوارات المسمومة المقروئة أو المرئية .
• اشاعة الفاحشة والفساد والترويج لها بهدف اخفات نور العقيدة والذي يخلق بدوره شخصيات انهزامية استسلامية لاهم لها سوى اشباع رغباتها .
• اشغال الناس بفكرة معينة أو حدث أو شخصية والتركيز عليها بشكل مكثف وعبر جميع الوسائل بهدف صرف الناس عن قضايا ها المصيرية.

وختمت الكاتبة ورقتها بتوصيات منها ضرورة ايجاد اعلام مضاد يكشف الحقائق ويوجه نحو ثقافة اسلامية أصيلة وضرورة تطوير المنابر الاعلامية الحالية والتي لانغفل دورها الايجابي المؤثر ولكنه بحاجة لخطوات أكبر لتواكب العصر.

ومن ثم كانت مشاركة الأستاذ مهدي ربيع الذي تناول في ورقته المقدمة نظريات الصحافة التي تحكم الغرب و العالم الثالث وموقع الدنمارك منها ونظرة حول الصحافية المحلية.
فبين أن النظريات التي تحكم الصحافة هي أربعة:
النظرية السلطوية أو السلطة المطلقة وفيها أن السلطة الحاكمة هي التي تتحكم في وسائل الاعلام والصحافة سواء كانت مملوكة للدولة أو القطاع الخاص فهي في طوع السلطة الحاكمة وتحت رقابتها.
النظرية الشيوعية والتي تعتبر وسائل الاعلام ملكاً لمؤسسات الحزب والدولة فهي دعامة خالصة للحزب الشيوعي .
النظرية الليبرالية وقد أتاحت الفرصة لوسائل الاعلام لكي تنشر ما تشاء بعنوان حرية التعبير .
نظرية المسؤولية الاجتماعية: وتعني الموازنة بين المسؤولية أمام المجتمع بشرائحه ومابين حرية التعبير والطرح الصحافي واحترام المهنة.
ثم تطرق المحاضر الى الاعلام الغربي موضحاَ سيطرة وكالات أنباء لدول كبرى تتحكم في وتيرة الأخبار وبين موقع الدنمارك في المنظومة العالمية وموضوع الرسوم المسيئة لمقام الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) والسبب في تكرارها وأوضح أن المناخ السياسي في الدنمارك يشجع هذا المنحى وأن الرقابة الموجودة ذاتية من رؤساء التحرير والحكومة لاتتدخل إلا فيما لو كانت الاساءة تمس مصالحها لذا أكد المحاضر أن سلاح النفط أكثر فاعلية في وضع حد لهذه الاساءات .وختم ورقته بالحديث عن الصحافة المحلية ورؤيته حول القنوات الفضائية الشيعية.

وفتح المجال بعدها لأسئلة الحضور والتي دارت حول المحاور المطروحة في الورقتين .



الرقم الأكاديمي
كلمة المرور
 
« September 2010 »
S M T W T F S
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930
© 2005 جميع الحقوق محفوظة لحوزة النور الأكاديمية النسائية